القاضي التنوخي

195

الفرج بعد الشدة

قال أبو جعدة : فمرّت الحديدة بين الجلد والصّفاق « 5 » ، فسال منه ماء أصفر ، وبرئ لوقته ، فقال : ألّلهمّ ربّ وائل ونهد * والمهمات والجبال الجرد [ قال مؤلّف هذا الكتاب : والذي في كتاب الطّوسيّ : لا همّ « 6 » ، وهو الصواب عندي . ] « 7 » وربّ من يرعى بياض نجد * أصبحت عبدا لك وابن عبد أبرأتني من وضح في جلدي * من بعد ما طعنت في معدّي « 8 »

--> ( 5 ) الصفاق : الجلد الأسفل الذي يمسك البطن ، وهو إذا انشقّ كان منه الفتق . ( 6 ) لا همّ : مخفّف اللّهم ، للدعاء . ( 7 ) الزيادة من ن . ( 8 ) لا توجد هذه القصّة في م .